تعرف المشروبات مثل الكوكولا أنها مادة غازية سريعة التفاعل نظرا لمكوناتها التي يتم صناعتها من خلالها ومن المعروف أن الكوكولا تحتوي علي مادة اذا تم خلطها بالنعناع او السكر تحدث تفاعلات وفوران ملحوظ وهذا نتيجة تفاعل المواد بعضها البعض
في هذا المقال سوف نتناول فيديو لشاب صيني سوف يقوم بتجربة الاستحمام بالكوكاولا مع استخدام النعناع في وسط البانيو مع مادة الكوكاوكولا لتحدث تفاعلات غريبة بعكس ما كان يتصور فشاهد ماذا حدث له في النهاية
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
كشفت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية في تقرير مصور عما أطلقت عليه “معسكرات التعذيب الصينية لأطفال الأولمبياد” من أجل هزيمة اللاعبين الأمريكيين وحصد الميداليات الذهبية.
وقدمت الصحيفة صورة شديدة القسوة لطفلة تبدو في الرابعة أو الخامسة من عمرها، وقد ارتسم الألم الشديد على وجهها، فيما يقف مدرب الجمباز على قدميها الصغيرتين في محاولة لتشكيل جسدها كي يصبح شديد الليونة ويتناسب مع رياضة الجمباز، التي تحقق فيها الصين ميداليات ذهبية.
ووفقاً لموقع "العربية نت" الذي نقل الخبر فإن رسوم الكارتون للصواريخ والكائنات الفضائية على الرداء الأحمر، يؤكد أنها مجرد طفلة، ويذكرنا بالتناقض الواضح بين ما يجب أن تحصل عليه من رعاية في سنها، وبين ما تضطر لممارسته من تمارين قاسية لا يخضع لها الرياضي في الغرب إلا في سن البلوغ. -
اما صالات الألعاب الرياضية التي ترعى اللاعبين الصغار في الصين فهي أشبه بمعسكرات تعذيب، فهي أماكن للتدريب بلا رحمة، والذي يصل أحياناً إلى الضرب، ورغم ذلك يرسل الآباء أبناءهم إليها ليتدربوا ويصبحوا أبطال المستقبل. -
رغم كل تلك القسوة في عيون الغرب فإن هذه المعسكرات تكشف لماذا يفوز الصينيون بسهولة بالميداليات الذهبية في ألعاب كالجمباز والسباحة والغطس. -
وقد تم بث صور مرعبة من داخل هذه الصالات، ومع أن الأطفال يبكون من الألم إلا أنهم لا يجدون أمامهم سوى لافتة كبيرة كتب عليها “الذهب”، في إشارة إلى الميداليات التي تنتظرهم. ويتعلم هؤلاء الأطفال أن مهمتهم في الحياة هي أن يهزموا اللاعبين الأمريكيين، ويصعدوا إلى منصات التتويج.ويبدو أن هؤلاء الأطفال لديهم مهمة قاسية، ففي نهاية اليوم السادس من المسابقات، تصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات بـ 37 ميدالية، تليها الصين بـ 34 ميدالية.
ووفقاً لموقع "العربية نت" الذي نقل الخبر فإن رسوم الكارتون للصواريخ والكائنات الفضائية على الرداء الأحمر، يؤكد أنها مجرد طفلة، ويذكرنا بالتناقض الواضح بين ما يجب أن تحصل عليه من رعاية في سنها، وبين ما تضطر لممارسته من تمارين قاسية لا يخضع لها الرياضي في الغرب إلا في سن البلوغ. -
اما صالات الألعاب الرياضية التي ترعى اللاعبين الصغار في الصين فهي أشبه بمعسكرات تعذيب، فهي أماكن للتدريب بلا رحمة، والذي يصل أحياناً إلى الضرب، ورغم ذلك يرسل الآباء أبناءهم إليها ليتدربوا ويصبحوا أبطال المستقبل. -
رغم كل تلك القسوة في عيون الغرب فإن هذه المعسكرات تكشف لماذا يفوز الصينيون بسهولة بالميداليات الذهبية في ألعاب كالجمباز والسباحة والغطس. -
وقد تم بث صور مرعبة من داخل هذه الصالات، ومع أن الأطفال يبكون من الألم إلا أنهم لا يجدون أمامهم سوى لافتة كبيرة كتب عليها “الذهب”، في إشارة إلى الميداليات التي تنتظرهم. ويتعلم هؤلاء الأطفال أن مهمتهم في الحياة هي أن يهزموا اللاعبين الأمريكيين، ويصعدوا إلى منصات التتويج.ويبدو أن هؤلاء الأطفال لديهم مهمة قاسية، ففي نهاية اليوم السادس من المسابقات، تصدرت الولايات المتحدة جدول الميداليات بـ 37 ميدالية، تليها الصين بـ 34 ميدالية.
اخطر 3 دقائق فى حياة الانسان
تعتبر الدقائق الثلاث التالية لإستيقاظ الإنسان في الصباح هي الأكثر خطورة في اليوم كله إذ يحذر المختصون من النهوض فورا من الفراش بعد أن يدق جرس المنبه
حيث يؤدي ذلك إلى حدوث اضطرابات عصبية وإدراكية خطيرة،
وقد يصل الأمر إلى حدوث جلطة بشرايين المخ أو القلب لا قدر الله كنتيجة للإستيقاظ المفاجئ على صوت التليفون أو المنبه.
ويفسر أخصائيون ذلك بأن النوم يمر بأربع مراحل معروفة تبدأ بمرحلة النوم الخفيف، وتنتهي بمرحلة النوم العميق، ولكل مرحلة تأثيرها على الجسم، ويختلف تأثير عملية الإستيقاظ المفاجئباختلاف مرحلة النوم التي يستيقظ فيها الإنسان حيث نجد أنه عند مرحلة النوم العميق تكون ضربات القلب منتظمة وعضلات الجسم في حالة ارتخاء
وإذا استيقظ الإنسان من نومه العميق قد يؤثر ذلك على ضربات قلبه مما يؤدى إلى سرعة التنفس نتيجة لسرعة ضربات القلب .
وإذا كان الشخص مريضا بالاكتئاب أو بأي مرض عصبي فإن استيقاظه المفاجئ قد يوثر على جهازه العصبي بشكل سلبي .
كما يمكن أن يؤثر على القدرات الإدراكية وعلى الذاكرة - الذاكرة القصيرة .
إلى جانب حدوث أرق واضطرابات في النوم واضطرابات عصبية.
دكتورة مريم عبدالرحمن
طالب أمريكى يفجر مدرسته بسبب كرهه للمدرسين وزملائه
أُلقت السلطات الأمريكية القبض على طالب فى المدرسة الثانوية فى ولاية فلوريدا وذلك لإتهامة بالتخطيط لتفجير مدرستة وقامت الشرطة بإحتجاز الطالب جاريد كانو و هو فى السابعة عشر من العمر، وبالفعل وجد ضباط الشرطة مجموعة من المتفجرات والرسوم البيانية فى حقيبته.
تطالعك الصحف والمجلات كل حين بنصائح تقول دائما أن عليك تناول ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميا،
وفي الغالب يكون رد فعلك هو الاستنكار، واعتبار الأمر مجرد مبالغة، وقد تعلقين قائلة: "ومن الذي يمكنه تناول كل هذا القدر من الماء يوميا أو سيتذكر أن يفعل ذلك دون أن يمل؟". لكن دعينا نؤكد عليك أن الأمر لا يحمل أي قدر من المبالغة، لذا ربما عليك أن تحاولي تناول الكمية التي تنقصك من الأكواب الثمانية يوميا، وذلك للفوائد العظيمة التي ستعود عليك من شرب الماء، وخاصة في الصيف شديد الحرارة. وسنسرد عليك بعض هذه الفوائد فيما يلي، والتي بعد أن تعرفيها، سيصبح الماء العادي هو مشروبك المفضل: - بشرة ناعمة وصحية كل فتاة تحرص أشد الحرص على جمالها، لكن عدم درايتها الكافية ببعض الأمور المهمة قد يعرض شبابها وجمالها للخطر. صدقي أو لا تصدقي، عدم تناول ما يكفي من الماء لدرجة الارتواء يعرضك لتجاعيد البشرة في سن مبكرة، بالإضافة إلى جفافها. ولتفادي حدوث هذه المضاعفات المقلقة لكل فتاة، احرصي دائما على أن تروي خلايا جسدك بكل الكمية التي تحتاجها من الماء حتى تتمتعي ببشرة ناعمة ونضرة تشع بالحيوية، وتذكري قول الله تعالى "وجعلنا من الماء كل شيء حي" - صدق الله العظيم. - جسد رشيق ومتناسق تناول المزيد من الماء يساعدك على فقدان الوزن. لا تتعجبي، فالماء الذي تشربينه قبل تناول الطعام، سيساعدك على الشعور بالامتلاء، وبالتالي لن تأكلي الكثير قبل أن تشعري بالشبع. كل ما عليك هو التأكد من شرب الماء الطبيعي الخالي من أي إضافات سكرية، والابتعاد عن العصائر المحلاة أو المشروبات الغازية، وكذلك مشروبات الطاقة. - تخفيف الأزمات الربوية إذا كنت من المصابين بالربو لا قدر الله، فيجب أن تعلمي أن عدم تناول كميات كافية من المياه يوميا، يعرضك لخطر الأزمات الربوية المتكررة، لأن مخارج الهواء تحتفظ بالسوائل داخلها لتعويض نقص تناولك للمياه، مما يعرضها للانسداد، ويعرضك لأزمة تنفسية حادة. لذلك اجعلي زجاجة المياه صديقتك المخلصة التي ترافقك في كل مكان، واشربي منها بعض الجرعات في كل حين لتبقى مخارج ومداخل الهواء في جهازك التنفسي مفتوحة، وتقي نفسك من الأزمات الربوية. - الشعور بالانتعاش والترطيب تناول المياه يحفظ لجسدك الترطيب المطلوب ويحافظ على درجة حرارته في معدلها الطبيعي حتى في ظل درجات الحرارة المرتفعة صيفا، ويعوضك عن كميات العرق الغزيرة التي تفقدينها حتى لا تصاب بشرتك بالجفاف. - إحساس بالطاقة والنشاط كما ذكرنا سابقا، فإن الله سبحانه وتعالى قد خلق كل شيء حي من الماء، لذا فخلايا وعضلات جسمك تحتاج للماء بشكل أساسي حتى تبقى بصحة جيدة، وهو الأمر الذي سينعكس عليك إيجابا في صورة نشاط وطاقة تساعدك على أداء الأمور المختلفة في حياتك اليومية، ولكن عندما يشعر جسدك بالجفاف لعدم تناولك ما يكفي من الماء، ينخفض أداء الخلايا وينتاب عضلاتك الضعف. فلا تغفلي أبدا عن شرب الماء في كل حين حتى لو كنت مشغولة بتدريب مهم في النادي أو بالمذاكرة. - الوقاية من الكثير من المشاكل الصحية تناول الماء بالقدر المطلوب (8 أكواب يوميا) يساعدك على التغلب على الكثير من المشاكل الصحية، بدءا من نزلات البرد، وآلام الكلى وحتى الأزمات القلبية، وينقي جسدك من السموم، كما يقوي نظامك المناعي بصفة عامة، ويجعله أكثر قدرة على مقاومة الأمراض والانتصار عليها، وهو الأمر الذي يجعلك دائما في صحة جيدة.
أضخم سلسلة صور تحكي قصص كائنات قطعت ألاف الأميال من أجل البقاء على قيد الحياه
في كل عام وفي أوقات محددة من العام تهاجر الكثير من الطيور والأسماك والحشرات والثديات بصورة منتظمة ، حيث تنتقل الكائنات الحية إلى الأماكن التي توفر لها ظروفاً معيشية أفضل ولتجنب التغيرات غير المواتية سواء في المناخ أو مصادر الغذاء . في هذا الموضوع الشيق والذي يحتوي على مجموعة مميزة من الصور التي تتحدث عن هجرة أعداد ضخمة من الحيوانات والكائنات الحية من مناطق إلى مناطق أخرى ، في هذه الرحلة المليئة بالمصاعب تواجه هذه الكائنات الخطر المتزايد وقد يصل الأمر إلى فَقد أعدد من هذه الكائنات بسبب الموت أو الإفتراس ، حيث تسافر هذه الكائنات آلاف الأميال من أجل البقاء واستمرار أسرهم .

































